الباب الحادي عشر في حكايت قول أبي عيسى ؛ وهو عوبديا الإصفهاني قد أخبرنا فيما تقدم أن أبا عيسى ادعى النبوة ، وأن معجزته كانت عند أصابه أنه كان أمياً - لا يكتب ولا يقرأ ، وأنه أظهر ككبا ومصاحف (١)، وأن هذا لا يكون إلا بنبوة . فأما مذاهبه وأقاويله : فإنه حرم الطلاق المنصوص عليه - كا حرمته الصدوية والنصارى -، وأوجب سع صلوات في كل يوم ، وذهب في ذلك إلى قول داود االمزامير ١١٩ : ١٦٤ ]: « ومدحك في الوم كثيرا »(٢)، وحم الحم والشراب ؛ لا من الكاب ، بل عس ع ١ ع س سك س ع س سين ج س بأنه زعم أن اله أمره بذلك بالنبوة ، وشيد أمم الربانيبن وفمهم جدا حتى جعلهم في شبيه بمرتة الأبياء ، وزعم أن الله قال له أن يص ^ تي بالثماني عشرة (٣) وتلاوة فصل ( صلاة ) الوحيد - على ما قال الربانون . وإلما فعل ذاك ليستميل به قلوب العوام وابلجاءة ؛ واداك صار الربانون والجاعة لا يعدون العيسوية (٤، ولا ءونهم بالعين التي ءون بها العانانية والقرائن ٠ مات في اليوم : في صلاة الصبح والعصر والمغرب . للزيد ، انظر : رشاد الشاي : موسوعة المصطلحات الدينية اليهودية . ص ٠٢٦٩ ( المحقق ) لآظ ٩) الانواروالمراقب ٢. ولقد سألكت يعقوب بن (١) إفريم الشأي ، فقلت له : لم قربتم العيسوية وزوجتموهم ؛ وهم على ما تعلمه من أنهم يخلون النبوة لغير أهلها ؟ فقال : لأنهم ل يخالفونا في الأعياد . فدل قوله هذا على أن إظهار الكفر عند القوم ، أصلح من إظهار الخلاف في العيد الذي ابتدعوه هم . وأقر « أبوعيسى » بنبوة « عيسى بن مريم » وبنبوة ي ع ي ند و هم ب وعسي ٠٠ /٠/٤/٠ تم صاحب المسلمين ، وزعم أن كل واحد منهما مبعوث إلى قومه ، وأمم بقراءة الإنجيل والقرآن ومعرفة تفسيرهما ، وزعم أن المسلين والنصارى قد تعتدت كل أمة منهما بما في يدها كا تعبد اليود بما في أيديهم . والذي حمله على الإقرار لهذين النفسين بالنبوة - صيانة لأمره ، وحياطة لخبره ، ولماً ادعاه من النبوة ؛ وذلك أنه لو كذب هؤلاء ، ول يقر لهما - لكان الناس إلى تكذيبه أسرع . فكان تصديقه لهذين رجاء منه أن يكون في ذلك تمام لأمره ، غغأب ما أمله من ذلك ، وانقطع رجاؤه (٢). ونحن نببن فساد دعوا ٥ ، و بطلان قوله فيما بعد .