الباب الخامس عشر في ذكرمساوئ إسماعيل العكبري :« وكل ، زعم أنه كان بعقب ذلك « قم نخرج إلى القل »، [ وقوله ] [ الخروج ٢٠: ١٨]: « وجميع القوم ينظرون الأصوات »؛ زعم أنه كان « يسمعون الأصوات »؛ إذ كانت الأصوات لم تر (٢) وإلما تسمع . وقد قلنا فيما قدم إن هذا للسامرة ، ولعله سمع به من قولهم فأخذه عنهم . قال : وقوله [ الخروج ١٦: ٣٥]: « وبنوإسرائيل أكلوا المن »، إنما هو : « سيأكلون »؛ لأنهم (٣) عند هذا القول لم يكونوا أكلوه أربعين سنة ، وإنما أخبر أنهم يأكونه أربعين سة . وكاك قوله الكون ٤٦: ١٥]؛« إن « إسماعيل العكبري » أبطل المكتوب والمقروء (؛)، وزعم أن القراءة يجب أن تكون على ما هومكتوب . وحي عنه قول آخ ينقض هذا القول ، وهوأنه زعم أن في الكاب أشياء لم تكن على ما هي الآن مكتوبة ، وذلك مثل قوله [ التكون ٤: قايين هايل أخاه »؛ جميعهم ثلاث وثلاثين نفسا »؛ زعم أنه كان « اثنتان وثلاثون »، وإنما ذلك غلط من الكاتب . ٢. وعنده أي وقت واد الهلال - وهو وقت مفارقه للشمس - فذلك الوقت هو رأس الشهر ، ومن ذلك الوقت تجب الصلاة والقربان ؛ ولوأنه قل مغيب الشمس بساعة . وأجاز في يوم السبت أكل ما أصلحه الخالفون في السبت ، مثل : اباذنجان المشوي ، العهد القديم ، تجب قراءتها بشكل مخالف لكتها ، وأحيانا بشكل مخالف تماما ، وذلك وفقا للتقاليد أو المعنى . انظر : رشاد الشاي : موسوعة المصطلحات الدينية اليهودية . ص ٠٢٦٩ ( المحقق ) والفاكهة الي تقطف في السبت ، وما شبه ذلك . وله أقاويل كثيرة في نهاية الفساد والقبح والفثاثة ، وهو مع ذلك يظهرفي كتبه ثلب (١) « عانان »، وينسبه إلى ابارة والحاقة . وقد أخبرنا فيما تقدم بما أم به أمحابه أن يكتبوا على قبره « مزكبة إسرائل وفسانها ».