الباب السادس في حكايت قول الصدوقيت الذي هذه سبيله من ذلك : أنهم حرموا الطلاق المنصوص على إطلاقه ، وأيضا فإنهم جعلوا الشبور ع - سمسسو س ع > وه س باسرها ثلاثين يوما ؛ ولعلهم اعتمدوا في ذلك على قصة نوح ، وأيضا فإنهم يخرجون يوم السبت من جملة أيام عيد الفصح ، ويتخذونها سبعة غير السبت ، وكدلك عيد المظال (٢). ولعتهم تخيل لهم ذلك ، وأوجبوه من قول الكاب االملوك الأول ٨: ٦٦]: « وفي اليوم الامن صرف الشعب »، وقوله في موضع آخر [ أخبار الأيام الثاني ٧: ١٠]: « وفي اليوم الثاك والعشرن من ١ لمر ( السابع ) صرف الشعب »؛ إذ كان الثامن إنما هويوم أثين وعشرين ، فإذا أخرج ( ٣) السبت من عدد التمانية - صار الثامن يوم 8 لالة وعشرين . وقد حك « داود بن مروان المقمص »(٤) من قولهم شيئا ؛ أنا أدته في آخر الباب ااذي بعد هذا . هابيل أخيه فقتله »، أما عند « فان دايك »: « وكر قاين هايل أخاه . وحدث إذ كانا في الحمل أن قايين قام ك ٦ لك ٦٦; كو ٠٠ : قاين يل خ ثإذ ألخل و م على هابيل أخيه وقتله ». ( المحقق ) الشامل . يستمرالعيد سبعة أيام ، يقام بعدها في اليوم الثامن احتفال خاص . للمزيد ، انظر : رشاد الشاي : موسوعة المصطلحات الدينية اليودية . ص ٠٢١٩ ( المحقق ) 310010038^414114» ٧21+ ع ٦٧4 110 (81012311020 4114) ٧34^10" :810٧4٤ 1822 * 1 ذع 090٤ 18:024 .467 - 466 .101 ,4 .٧ ."3 ذسل 0 ا 12£ 351^^11 :(. ق ) 1٠ عج 8110 ع 1300" 310 " نياه 18- له