الباب الثامن في ذكر يسوع ، وحكايت قول النصارى ، وذكر ما حكاه داود ١) المقمص عن أصل ديانتهم إن اليود متلفون في « سوع » جدا : فقوم زعمون أنه ادعى النبوة ، وقوم منعوا ذاك . فأما الربانون (٢) [ فإنم ] ذاوا ذلك في اللود (، فإنهم أقوا له بفعل المعجزات ، وزعوا أن ذلك تأق له بالسحر ، والاسم المخزون . وأما « بنيامين » فإه حي لي عنه أنه زم أن خسة أنفس من اليود ادعوا النبوة ؛ أحدهم « سوع ». قال : وعليهم يقول الكب [ دانيال ١١ : ٢١٤: « وأحداث قومك المتجريين ، يتحاملون على إقامة نبوة ، فيعثرون »(٤). وأما قوم من القرائن ، فإنهم زعمون أن « سوع » كان رجلا صالحاً ، وإلما كان سبيله سبيل « صدوق » و « عانان » وغيرهما ، فقصده الربانيون (٥) حتى قلوه ، كما قد طلبوا أيضا سهم /// ئ ء س قتل « عانان »، فلم يتهيأ ذلك لهم ٠ وهذه سبيلهم في كل من أراد الخلاف عليهم . وحرم « سوع » الطلاق كا حرمته الصدوقية . ٢. فأما دن النصارى الذي هم عليه الآن ، فإن « فولص » هو الذي ابدعه وأظهره ، وهو الذي أنحل « سسوع » الربوبية ، وادعى لنفسه النبوة من « سسوع » ربه ، ولم (٦) سع سك ع ع - س - عس سس وو سس ٥ يأت بفريضة بتة ، ولا أوجب على أحد شيئا بتة ، وزعم أن الدين إنما هو التواضع فقط ٠ ( ه ) في الأصل : ارش . ( المحقق ) وهمءعون أن هذا الصوم والصلاة الذي يتعماوه - ليس هو ففا واجبا ، وإثما هو تطوع . ولم يحرم شيئا من المأكول بة ، بل أطلق جميع الحيوان من البقة إلى الفيل . ٣. فأما دن النصارى الذي هم عليه الآن ، فإنه إلحاد قائم ؛ وذلك أنهم زعمون أن الارئ جوهر واحد ثلاثة أقانيم ، وأنه واحد ثلالة ، وثلاثة واحد ؛ لأه عدهم ي عالم ، فالياة والعلم صفتان لجوهر : فالجوهرقنوم (١) والصفتان قومان ، فاذلك صارثلاثة أقانيم . وزعوا أن المسيح ااذي بشرت به الأنياء ووعدت بمجيئه - هو « سوع »، وهو أحد الأقانيم ابلاثة ، وأن الأقانيم الثلاثة هي : ان وأب وروح ، والابن هو « سوع »، وهو لاهوتي ناسوتي ؛ لأن البارئ - الدي هو الجوهر - اتحد به . فهذا جملة ما يقولونه ، وهم المختلفون (٢) في التفصيل . وزعوا أن البيت الدي أخبرت به الأنبياء أنه يبفى ورد ، وهو الذي رآه (٣) « حزقيال » - هو لدي باه زربابل ليس غيره ، وكدلك جميع البشارات التي بشرت بها الأنبياء قد نفذت وجازت . ٤. فأما المخدون (٤) من فلاسفة النصارى ، فإنهم زعمون أن فرائض الوراة إنما دفعت إلى بفي إسرائيل على خط ، وأنهم هم ااذي اختاروها لأنها مشابهة لفرائض الصائين (٥)، وإنما كان ذلك لأنهم كانوا قد آلفوا مذاهب المصرين لماً كانوا مقيمين معهم ، وهي من جنس مذاهب الصائين . وزعموا أن القول بأن البارئ - جل وعز - جوهر ثلاثة أقانيم - سر لميطلع الل عليه أحداً تمن قدم ؛ لأن عقول الناس - إذ ذاك - لم تكن تختمله حتى جاء عيسى ، وحدث وم تحتمله عقولمم ؛ فأطلعوا عليه وأخبروا به . وهم : عون أن كلام البارئ قديم معه ، وهذا أحد ما يتمدون عيه في الاحتجاج ؛ لأن يوحناً يقول في ()= أقوم . ( يوي ) اصقإدة الأولى وئؤ أول إنجيله الذي هوأحد الأناجيل الأربعة ايوحنا ١: ١): « في الأول 1 كانت ] الكلمة والكلمة [ كانت ] عند الله والله هو آلكلمة ». ومع هذا ، فإنهم يتعلقون إشبه من كبنا ؛ نحن نذاها ونقصها () فيما بعد ، وذاك بعد أن زد عليم ولمم من جهة الممقول . ع ر سم شبسس ع ة ٠٥ وهذا ما حكاه « داود بن مووان الرقي » عن آصل دين النصارى . إن « داود سس ورس ٠ ثمم رهرر - - ج تم يرم بن مروان الري » - المعروف بالمقمص - كان فيلسوفا ، وكان أولا يهوديا ، ثم تنصر بنصيبين على يد رجل اسمه : « نانا ». وكان « نانا » هذا عظيما في النصارى ، لأنه كان - - وس رر روو س نم - فيلسوفا كاملا ، وكانت صناعته الطب ، فتلمذه « داود المقمص » سنين كثيرة ، فوقف على أصول النصرانية وأسرارها ، ورع في الفلسفة ، وألف على النصارى كابين يطعن عليهم فيما ، والكابان معروفان . وأيضا فإنه نقل من كتب النصارى وفاسيرهم فسير سفر التكوين ، وأسماه : كاب الليقة ، وتفسير سفر الجامعة . أيضا قال « داود بن موان »: النصارى لماً لم يجدوا في الإنجيل أحكاماً قاطعة في شيء - ادعوا أن « فولص » و « فوطرس » الدي هو « أبو (٢) شاول »؛ اليودي الصياد ، وضع لهم حدوداً وأحكاما ليست في الإنجيل ولا في التوراة ، ما خلا السبت . وقد أص بلزومها - هذان الرجلان -، وقالوا إنها أحكام أسرها إليم المسيح ، وقطعوا وحكوا بها . وكان (٣) هذه الأحكام الي وضعها « فوطروس » و « فولص » هذان ، لماً لم يأتياً بما ينبغي ؛ فاجتمع أساقفة في مدينة نيقياً ، فوضعوا لهم أحكاما لم يتقدم بها أوكك ، فصارت جة وقبكت ، وليس لها في التوراة ولا في الإنجيل ولا في قانون « فوطروس » و « فولص » - نؤ ؛ فهي عندهم أحكام الله يحكون بها ، وليس فيه حكم . قال : ومن نظر فيا علم ذاك . وليس هؤلاء اإبالاي تك ونمانية عشرأسقفا فقط وضوا هم ذلك ، بل قد وضع هم أقوام حجم أيضا ؛ فهم يطرؤن من أيها أحبوا . قال : والسبب في هذا [ هو ] أن إنجيلهم ألجأهم (؟)(٤) إلى قول رأي كل ذي (١) رأي ، بلا جة من الإنجيل . وهؤلاء الأساقفةكانوا في زمان « قسطنطين الأبرص بن غيلاني الفندية »(٢)، وهو لذي أظهر الصيب ، وبى اليع ، وقل أريوس ؛ لأه قال إإن ] المسيح مخلوق . وهؤلاء هم الذين وضعوا الدين ، ولا يجوز لهم صلاة ولا قربان ولا ديانة ، إلا بالقول بهم ، وبددهم أنهم وضعوا قولا في نظامه . مه ر ىه ع ٠٦ ذك التثليث والتجسيد ، وهوآن قالوا : ٠٠٠ ٧. ... امى ٥: ١٧)(٣)، ولكن أم . ل أج أغصي ، بن جثت أغطي . ومن قال في نقص واحده - فإنه يدعى في ملكوت آلسماء ناقصا . وأما الأناجيل الأربعة ، فهي : إنجيل مق ، وإنجيل وزقوس ، وإنجيل لوقا ، وإنجيل يوحنا . فأما « مقى » فكان رجلا شرطياً ، وأما « مرقوس » فكان صياداً يصيد السمك من بحيرة طبرية ؛ وأما « لوقا » فكان تليذ « فولص » - الذي هو « أبوشاول ))- وكان طبيبا ، و « فولص » فكان سراجا ، وأما « يوحنا » فكان تابعا ليسوع ، وكان قرابة للذي تولى من « سوع » ما تولى . قال : وهذا الإنجيل هو كاب يحي فيه هؤلاء قصة « سوع »: من أولها إلى آخرها ، وأن ولد ، ومن ولده ، ونسبته . وهذه الأناجيل الأربعة تمفق في شى ء ، وتختلف في شى ،. وهي تختلف في النسبة ، وذلك أن « مق » عدد اباء غير الآباء االن عددهم « لوقا »، وأما « زقس » فلم يذك آباء ولا فسبة ، وكدلك ( روحنأ )). ونخن ذاكون الآباء اانن ذكهم « مقى »، والآباء الذن ذكهم « لوقا »؛ فإن ذلك دال على شدة اختلاف هؤلاء الأربعة . فقى عدد من فوق إلى أسفل ، فقال : « إبراهيم »، و « إحاق »، و « يعقوب »، « يهوذا »، « فارص »، « حصرون » - نسبة طبيعية ، إلى أن جاءإلى « داود ». فلما جاء إلى « داود » ترك « ناثان » الذي إيه قصد « لوقا »، وأخذ « سيمان »، « رحبعام »، « أيا »، « آسا ». ويذك النسبة التي ذكها « مق »(٤) من النسبة الأولى ، ونسبة « وسهل » خطيب « أم يسوع ». فأما « لوقا » اصقإدة الأولى حئ فذكرالنسبة الناموسية ؛ أعني : من (( يوسف )) إلى « آدم »، فذك : « هالي »، « بن متثات »، « بن لأوي »، « بن ملي "، « بن يوسف »، « بن متاثيا »، « بن عاموص »، « بن ناحوم »، « بن حسلى »، « بن نجاي »، « بن ماث ، « بن متاثيا "، « بن شمعي »، « بن يوسف »، « بن تهودا ))، وغير ذلك من النسب . فقى نسبه من « سليمان بن داود » إلى « يعقوب »، و « لوقا » نسبه من هؤلاء إلى « ناثان بن داود ». على أن هذه النسبة في الإنجيلين جميعاً - ليست (١) هي نسبة « سسوع »، وإنما هي نسبة « يوسف » خطيب « أم يسوع ». فهاهناً خلال ئلاث : أحدها : اختلاف النسبتين ، والثانية : أنهما جميعا ليوسف ، والثالثة : أن أم يسوع زعم الإنجيلان (٢) أنها [ كاتت ؛ خطيبة ليوسف ، ولم يدخل بها « يوسف »، بل وجدها حبلى (٣). فقول « مقى » و « لوقا » من (٤) روح القدس . ولمنجد في الأربعة وعشرين ولا في سمعة اليهود دؤا لهالي و « يعقوب » و « متثات » بتة ، ولا عرفت في النسبة ؛ فاحتالوا النصارى ، فقالوا إن « هالي » رجل منهم « ابن نائان » المولود من (٥) ة - ءس ووسر « داود »، وكان أخا ليعقوب بن ناثان المولود من « سليمان » لأمه ، وان « هالي » توفي من غر ولد ، فدخل « يعقوب » أخوه لأمه على امرأته ، فأقام له النسل ، فولد « يوسف » فصاريوسف ابنا لكلا (٢) الرجلين : إما ليعقوب - فبالطبع ، وإما لهالي - فبالاقتراض الذي هوإقامة النسل . هذا كلام « داود بن مروان المقمص » حكيته على جهته ؛ ليبين منه وهي (٧) أمر النصارى وضعفه . على أن ذلك أبين وأظهر من أن يحتاج فيه إلى إطناب .