الباب التاسع في حكايت قول القرعيت إنما الدي هوظاهرب ين من أمر (١) هؤلاء - ما ذكناه من استعمالهم آلات القرع ؛ تنسف س ة ه س ف وليس نعلم علتهم في ذلك ما هي ، إلا على جهة التخمين والقياس على شيء حي عنهم ؛ وهوأنه يجوز أن يكونوا موافقين للسامرة علىما هم ءيه من التطمئ من كل واحد من سمسسف ع > موعم ٥ مسمس - ه الناس . ولعلهم أيضا لا يرون أن لمن دنا بميت في هذا العصر طهارة لعدم ماء الطهارة ، وأن جميع الآلات التي ؤخذ (٢) من أيدي جميع الناس - طمية ؛ فلذلك يتخذون آلات القرع ، ويعملونها هم لأنفسهم . وااذي يؤكه هذا الظن ، أن بعض المتكتين حك عنهم أنهم لا يول لهم أحد غرهم شيئاً من النراءة والحصاد ٠ وهذا أيضا ميب ، وليس نعلم السبب فيه ما هو . وحي عنهم أيضا أنهم يتفخذون يوم الأحد مع يوم السبت ، وهذا يدل ع سمم سس و و سءهوو على أنهم يميلون إلى شيء من قول النصارى . فهذا ما وصل إلي من قولهم ، وبعضه رأيته في كاب من كتب بعض المتكتمين في حكاية المقالات . وقد كنت أظن أن القرعية حدفوا بعد « بسوع » وبعد النصرانة ، حقى أطلعت في ب لداود بن مروان المقمص ، يسميه : كاب الضراة ، يذك فيه أن دين النصرانية مأخوذ من مذهب الصدوقية والقرعية جميعا ؛ فدل ذاك على أن القرعية كانوا قل النصرانية . فلعأة ما كنت أظنه من قدم س سةه فسف - س النصرانية - قدمت ذكهم على ذك القرعية . المقالت الاولى