الباب الثامن عشر في حكايت ما تفرد به دانيال الدامغاني أول ذلك : إنكاره للنظرفي المعقول ، وإءابه لأهله ؛ وذلك مدون في غير موضع من كتبه . وأيضا فإنه لا يشبت الملائك - على سبيل ما يشبتها آل إسرائيل ؛ من أنها أثخاص أخياء نطق (١) موجهن في رسائل - على سبيل ما وجه الأتبياء ؛ بلزعم أن هذا الاسم - أعني قولنا : ملاك ، وملائكه - إنما يقع على الأجسام التي يفعل الله بها الأفعال ، مثل : النار ، والغمام ، والرياح ، وما شبه ذلك . وقد حي عنه في ذلك قول آخر ، أنا أدته في موضع آخر ، وأذك الرد عليه . وأيضا فإنه يحرم دم السمك ، ولم يجز من الجراد إلا ال ٤ ع ع ٠٠٠ سس مو ر نمء ع اصناف المذكورة باسمائها ٠ وحرم الماع بالليل لئلايفوت الإنسان الصلاة . واوجب الطما في هذا العصر من الأرص . وحي عنه أنه كان يقول : الفرائض إنما يجمب على ابن عشرن سنة . وحرم في السبت أشياء ، مثل : غسل اليد بالأشنان (٢)، وغير ذلك . وحرم السراج في ليلة العيد (٣) - على سبيل ما تفعل الجاءة في ليلة السبت . وزعم أن قول الكاب [ اللاويلت ١ : ه ١ ]: « ويفصل رأسه » - هو فعل يقع بعد الديحة . وحي عنه أنه كان يجيز شهادة المسلمين على رؤية الهلال . ٢. فهذه جماةأقاويل هؤلاء اللين ظهروا إلى هذه الغاية - على ما تأدى إلينا . وبعض هذه الأفاريق قد بطلكت ، وذلك مثل : المغارية ، والصدوية ، وكذلك أصحاب « إسماعيل (١ ) يقصد أنها تكلم . ( المحقق ) المعجم الوسيط . ص ٩ ٠١ ( المحقق ) امقالتالفك د . ع العكيري » لم يق منم أحد ، وليس أحد ممن طلب النظر في هذا العصريل إلى قوله . فأما العانانية ققد قلوا جداً فككما جاءوا () هم في نقصان . وأما أعحاب « أبي عيى الإصفهاني » فإن اادي بقي منم بدمشق فقط شيه بعشرن نفسا . وأما الودءانية فنهم نفريير بإصفهان ، غيرأن انللاف قد كثرفي هذا العصريين أمحابا جدا ، ونحن نحي ما بينهم من انللاف جملة ؛ وذلك ثلا نكون قد بقيناً شيئاً يحتاج يوقف عيه لم نذوه .