الباب الثاني في ذكر أفاريق اليهود كل فرقت وفرقت ، وكل فرقت في أي عصرظهرت . إن أول من أظهرانللاف في الدن ، وزرع المعاصي في آلإسرائيل بعد استواء المك ، وغير الفرائض وبدلها - هوءبعام ؛ إذ يقول الكاب فيه في غير موضع االملوك الأول ٤ ١: ١٦؛ وه ٣٠١ وغيرهاا : « الذي أخطأ وجعل إسرائل يخطئ »، وذاك في اتخاذه « مجلى ذهب »، ووله لأمة الملوك الأول ١٢: ٢٨: « كير عليك أن تصعدوا إلى أورشلي ...». وكان الذي حلهعلى ذلك - على ما أخبر به الكاب - طباً لثبات المك (٣) وبقائه عيه ، المعاصرة . مج ٣، ص ٠١٩٤١ ( المحقق ) وخوفه أن يوق القوم إلى ملكهم - اذي هومن واد داود - إذا صارواإ لى القدس ؛ فيخرج المك عن يده ؛ إذ يقول الكاب االملوك الأول ١٢ : ٢٦ - ٢٨]: « وقال عبعام في قبه : الآن جع المملكهإلى بيت داود . إن صعد هذا الشعب ليقربوا ذبائ في بيت الرب في أورشليم ، دجع قلب هذا الشعب إلى سيدهم ، إلى رحبعام ماك يوذا ويقتلوني ، ورجعوا إلى ر ٠ حئتام كبك يوذا . فاستشار لماك وعل [ تلآ ذهب ]، دوال لهم : كيرطيكن تصعدوا إلى اورشي « هوذا آلهك يا إسرائل الن أصعدوك من أرضي مصر ». وفد زعم قوم من أ ^ حابا أنه إنما أخذ هذين الجاين ليجعلهما مقام « كوبن »(١). وايس هذا القول بابعيد ؛ إذ كان جميع ما اتخذه وخالف فيه ، إنما قصد به اللشيه والتمثيل بالمفترض . يدل على ذلك استبداله بالكهنة قوماً من سائا لأمة ، إذ يقول االملموك الأول ١٢: ٣١): « وصير كهنة من أطراف الشعب ر يكووا من بني لاوي »، وكداك اتخاذه المج في الشبر الكامن بدلا من السابع ، على سبيل ما اتخذوه ببيت المقدس ؛ لقوله [ الملوك الأول ١٢: ٣٢]: « وعل عبعام عيداً في ١(!; ال ٠ ثامي في الوم انل ^ مس عشر من الشر ، كا ^ عيد الذي في يوذا ». وقد يجوز أن يكون أوهم القوم بأن السنةكبيسة ، على ما قال وم من أمحابا . ٢. فهذا ما أخبر به الكاب أن ربعام خالف فيه وبدله . وقد يوز أن يكون قد خالف في فرائض أخر كثيرة ، وغيرها وبدله ، لم يذكها الكاب ، بل اقتصر على ذك البعض الذي هو الأغلظ (^) والأعظم ؛ وذلك أنبعام لم يكن كافراً بانلالق - جل ذؤه -، ولا جاحدا له ولا عايد الون ، على ما يوهم وم . فعلم ذاك من جهتن : إحداهما : ما قدمنا دكه من استبداله بكل فريضة غيرها في موضعها . ولو كان خارجا عن جملة الدين ، ترك الفرض جملة ، وأحدره وأسقطه ، ولم يحتج أن يستبدل به ، وإمما كانت العلة في استداله () يقصد : ملكين . واللوفيم ( الملائك المجنحة ): كائات غيية ورد دره المرة الأولى في سفر التكون (٣: ٢٤): « فطرد الإنسان ، وأقم شرقي جنة عدن الكويم ، ولهيب سيف متقلب لراسة طريق بره الياة ». كانت وظهغة « الكوفيم » تتمثل - إذا - في المفاظ على عدم اقراب أحد من المكان . انظر : رشاد الشاي : موسوءة المصطلحات الدينية اليهودية . ص ٠١٦٨ ( المحقق ) اصقإدة الأولى ده ي وتخيره ما بوناه من حذره لنوال المك عنه . والوجه الثاني اادي منه نعلم أنه لم يكن خارجا سم ٤ سء ء ء نم ح عن الدين ولا عابد الوثن : انا راينا ياهو قد اباد الاوثان ، وقتل عابديها من إسرائيل ؛ إذ يقول فيه االملوك الثاني . ١: ٢٨): « واستأصل ياهو ابعل ين ؛ كايل »، ورأيناه يخبرب عد ذلك أنه كان مقيماً على خطايا ءبعام ، كقوله االموضع نفسه : ٩ ٢): « ولكن خطايا ءربعام بن ناط الذي جعل إسرائل يخط ل يد ياهو عنها ، أي مول الذهب القي في بيت إيل والي في دان »، وهذا من أدل ديل على أن اتخاذه للعجق لم يكن يعدها كا يعد أهل الأوثان الأوثان . فإن قال قائل : أوليس قد أخبر الكاب أنه كان يذج لها ريقن ( ١)؛ إذ يقول االملوك الأول ١٢: ٣٢]: « ذبحه للعجلين اللن عملهما »، ويقول في موضع آخ (٢): « بتبخيره للعجلين اللذين عملهما ». قلنا إن سبيل التاب أن يستعمل مثل هذا ، وهو أن كل من اتخذ شيئاً يكهه الل ، وفيه خلاف لادن - أن ينسب متخذه إلى أنه عاد له ، وذاك نظير قواه االلشنية ٤: ٢٨): « وتخدمون مآلهة من صنعة أيدي الناس ؛ من جروخشب ما لا تصر ، ولا تسمع ، ولا أكل ، ولا تشم ». وبو (٣) إسرائل فلم يعبدوا في الجالية وعا ، وإما (؟) أراد (؟) المعاصي التي فعلها عدة الأوثان ، وذلك مثل (؟) قواه (؟) [ اللائن ١٨: ٣]: « كصنائع أهل بلد مصر الدي أقتم فيه لا تصنعوا ، وكصنائع أهل بلد كنعان الذي أنا مدخلكم تم فلا تصنعوا ، وزسومهم لا تسيروا ». ثم أخبر أنه أراد في هذا الموضع الفروج الحرام . وقد ينسب الكاب من أفرغ هته إلى اليل إلى شيء بعينه (؟)، وفضه وآثه ، أنه يذيح له ، ويقتر ه ، وذلك تظير قوله 1 حبقوق ١: ١٦): « ادلك تذي لشبكتها ، س ومس و ٥ سس م كو سممموممموومكو رر ه م وتبخرلمصيدتها ، لأنه بهما سمن نصييها ، وطعامها مسمن ». ومن المحال آن يكون الإنسان يقرب ويقتر للشبك واجأروف اللنين يصيد بهما ، وانما أعنى به ليل (؟) قلبه (؟) إليهما ، ء ٥ ر ر يره و و غدو ر ترر ور رررورورو وأنهما سبب نعمته ، وبهما شط عيشه ؛ إذ يقول : « لأنه بهما سمن نصيبها ، وطعامها مسمن »، أقامهما في الإجلال (؟)، والتفضيل (؟)، والإكام مقام من يذي له ويقتر ... تقتير في ١ نم ى همنم وو س نمه فسوم عس ييت الله - جل ثناؤه -، وجعلوه بإزاء العجلين (؟)، وعندهما نسب إلى أنه (؟) يذبج (؟) ويقتر ؛ إذ كان ابارئ - تعالى جده - قد نمى عن اتخاذ الصور ، وعن التقريب والتقتيرفي بن ف ؛ نم ؛ ٠ تنز : : ي . ثم ؛ ثم فكأنه ق غيرالموضع المختار . فن خالف ذلك واتخذ صورة ، وذج وقرعندها وبإزائها - فكأنه قد قرب لما ، وذلك أيضا نظر قوله [ الملوك الثاني ١٨: ٤]: « وحق حية الأحاسي التي علها موسى لأذ بني إسرائل كانوا إلى تأك الأيام يوقدون لها ». ونحن نعلم أن ذاك القتير لم يكن منم عبادة لاك الصورة ، وإنما كان ذلك منهم على جهة التفضيل والإجلال ، وأن الله جعل فيه فرجا وشفاء للأمة بما كان قد زل بهم من بية تاك اليات ، وما قكت من الخلق « ويجوز أن يكون كان المقصود بذلك التقتير البارئ دون الحية ، ولكنه بإزاء الحية وعنده ، فنسبوا يذلك إلى أنهم كانوا يقترون له ؛ لأن ذلك بخلاف الفرض ، وتغيير وصايا الخالق - جل جلاله -؛ إذ كان - كا قنا - قد نى أن يفعل ذلك إلا في الموضع المختار . وإذا كان البارئ - جل وعص - قد أسمى (١) من ذغ خارج المحلة أنه قد ذغ لغير الل ، وذلك في قواه [ اللاوبئ ١٧: ٧]: « ولا يذبحوذ أبداً ذبائحهم للشياطين ااذي هم يغطون في تبعهم ». كان من ذج بإزاء صورة وقتر - أولى بأن يسمى بأنه ذج وقر لها . ٠٣ فأما قوله « هذا ربك يا آل إسرائيلو ، فإنه يجوز أن يكون أراد بذلك الدلالة على الالق والمرضع الدي فيه يقرب إليه ، ويقصد بكرن الصلاة والقربان فيه ، وذك نظير قول بفيإسرائيل لهارون االخروج ٣٢: ١]: « قم اصنع لنا معبودا »، وقولهم عند ظهور العجل [ في الموضع نفسه : ٤]: « هذا ربك يا آل إسرائل ». أقراهم قالوا له امل لنا إلماً أخرجناً من (؟) مصر (؟)؟ وقد (؟) كان الخروج من مصرقد تقدم ، والذيريد يفعله معدوم ، لميكن بعد ؛ فكان (؟) معدوم الذي لميوجد فعل ما قد أوجد ومضى (٢)، فهل يجوزهذا القول من غيرمسلوب (٣)؟ والذي يجوزأن يقال في الجيع : إن صورة ( ا ) في الأصل : أل . ( المحقق ) اصقإدة الأولى حئ العجل صورة أحد وجوه الملائك ، لقواه 1 حزقيال ١: ١٠]: « ووجه فور من الشمال »، وإن بني إسرائيل في ولهم في العجل « هذا ربك يا آل إسرائل »، أرادوا : أي إن هذه صورة الملاك (١) الذي أخرجنا من مصر ؛ إذ يقول [ الخروج ١٤ : ١٩ ]: « فرحل ملاك الله السائ بين يدي عسكر بني إسرائل ». وكذلك يجوز أن يكون تربعام إلى هذا قصد . نموه و ع ٠٤ فنذ ذلك الوقت - أعني : الوقت الذي فعل « ربعام » ما فعل - نبع الخلاف في بني إسرائيل ، واتزرعت فيهم تلك المذاهب ؛ فكانوا هم ومن تبعهم يوارثوا ؛ إذ يقول في كل واحد من ملوكهم : « وساري طريق عبعام وفي خطيته التي جعل بهاً إسرايل يخطلئ »(٢). فلم , زالوا على ذلك إلى أن جلوا العشرة أسباط ؛ إذ يقول في قصة « شلنصر » لما جلى « هوشع بن أيله » في أيام « حخزقيا »، وإجلاء سائؤالأسباط ، يقول هناك االملوك الثاني ١٧: ٢٢): « وسكك بتو امراين في جميع خطايا عبعام الي عمل . ل ييدوا عنها ». فإنهم في وقت إجلائهم مقيمون على خطايا « ربعام »، وهي المذاهب والرخص التي كان ابتدعها ، وبدلها ، وخالف الكاب فيها . وقد كان إذ ذاك زال العجلان وبطلا (٣)؛ إذ كان أحدها أخذه سنحريب ، إذ يقول 1 هوشع ٨: ٦): « إن مجل السامرة يصير كسرا »، ويقول فيه االموضع نفسه ٠ ١ : ٦): « وهو أيضا يجلب إلى أشور هدية لمك عدو » وتمامه . فعلنا أن قوله في آل إسرايل عند الجلاء « وسلك بوإسرائيل في جميع خطاياً عبعام افي عمل » - أنه أعنى المذاهب والرخص التي أحدشها وابدعها ، وجعلها بدلا من الفرائض الحقيقة ، ثم تابعهم أيضا آل يهوذا على ذلك الخلاف ، لقوله االملوك الثاني ١٧: ١٩): « ويهوذا أيضا ل يحفظوا وصايا الرب إلههم »، ويقول [ في الموضع نفسه ): « بل سلكوا في فائضي إسرائل التي علوها ». جلا اليع وهم على تاك المذاهب ، وانتشروا في العالم ، وثبتوا على ذلك ، وهم يوارئونه إلى هذه الغاية . فلعل بعض من يقرأ هذا الفصل ينكر ما جى فيه من التطويل ؛ إذ كان غرضي في هذا الباب ذك الفرق لقط من غر أن أذو العلة في خلافها . فيعلم من وقع له ذلك أني لم أفعل ذلك إلا لعلة ليستخفي على من أمعن الفكر (١) في ذلك . ٠٥ وكان بعد « ربعام » السامرة ، وهم الذين تسميهم الأمة « الكوتيبن »(٢)، الذن فل فيم االملوك الثاني ١٧: ٢٤]: « وأق ماك أشوربقوم من بابل وكوث ». وهم االين ع ء ^ ررور ررهر ر >١ و ء ررس قيل فيهم انهم أعنرا ٤: ١]: « اعداء يهوذا وبنيامين »؛ إذ يخبر فيهم انهم تقدموا إلى رؤساء بي إسرائل في وقت كانوا يبنون البيت الثاني ، إذ يقول فيهم [ في الموضع نفسه ٤: ٢]: « تقدموا إلى زربابل ورؤوسي الآباء وقالوا لهم : « نبني معك ». وقالوا [ في الموضع نفسه ]: « وله قد ذبحناً من أيام أسرحدون ماك أشور ». وحي عنهم أنهم إلى هذه الغاية يذكاون « سنبلط الحوراني »، وأنه كان رئيسا فيهم (٣). ٦. وظهربعد السامرة رؤساء ابلجاءة ؛ وهم الربانيون ، وذلك في زمان البيت الثاني . وأول مذكور منهم « شمعون ))، اادي يسمونه « شمعون الصديق ». وهم : عون أنه كان من باقي (٤) الجمع الإسرائلي الأكبر (٥)، والذين يسمونهم أعضاء الجمع الإسرائلي الأكبر ، زعمون أنهم االين كانوا في عصر « عزرا » و « نميا »، وإلما رأس الربانون لجماعة لاتاعهم لاك المذاهب والرخص المتوارنة عن « سبعام »؛ وذلك أنهم ثبوها وشيدوها واحجوا لها () نبة إلى الكوت « ميسان »، ومنناه يالقارسية الضن ، وهي مدية عراقة على نر دجلة ، غهال شرقي الضرة . انظر : عاق الحربي : معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية . مك المكرمة : دار مك المكمة للنشر ، ١٩٨٢ م . ص ٠٣٠٧ وهي الآن مدينة عراية تقع على ضفاف نهر دجاة ، جنوب بغداد ، وتعرف باسمها التاريخي ( الكوت ). ( المحقق ) وكان يعاج الشؤون الدينية والدنيوية لليهود . انظر : دافيد عجيف : قاموس عبري - عى بي للغة العبرية المعاصرة . ط ٠٣ تل أدب : دارشوكن ، ١٩٩٠ م . ج ١، ص ٠٧٥٨ ( المحقق ) اصقإدة الأولى دئأ ودونوا فيا المشنا وغيرها . وقد كان فيم الواحد بعد الواحد ربماً أظهر الق في فيضة من الفرائض ، فيعدوه ويقصدونه بالمكوه ، وذلك مثل « جميئل » اادي اتخذ العيد على رؤية الهلال ، ومثل « إليعيزر بن هوركاوس » اادي خالفهم في طمأ ما لم يسم عمله (١) من الآنية ( الأدوات )، فرموه واتفردوا (٣) منه ، مع قيام البراهين المعجزات على صدق قواه ، وشهادة البارئ - جل ولقدس (٣)- على ذلك عندهم . ومعاذ الله أن يكون ذلك عندنا على ما قالوه ، غر أنهم الخبرون بذلك . وسنذك جملة هذه القصة على ما ذووها في اللود . ٠٧ وظهربعد ظهورالربانيبن الصدوقية وصاحباهم « صدوق » و « يتوس »، وكناً فيما أخبر الربانيون تلميذين لأنتيجونوس ، الذي كان بعقب « شمعون الصديق »، وعن « شمعون » أخدا . وصدوق هوأول من كاشف الربانبن ، وأظهر لخلاف عليهم ، وأطلع شيئاً من الق ، ودون كباً أكثر فيه من ثلب الربانيبن والطعن عليهم ، غر أنه لميقم على شيء بما قاله ديلا ، وإلما قال ذلك على جهة الخبر ، إلا في شيء واحد ، وهو تحريمه لابة الأخ وانة الأخت ؛ فإنه استدل على ذلك بقياسهما على العمة والخالة . فأما « بيتوس » فإنه كان يقول إن عيد العنصرة لا يكون إلا يوم الأحد ، على ما تقول العانانية وجماعة (٤) القرائين . ٠٨ وظهر ول لقوم يقال لهم المغارية . وإلما أسوا (٥) بذا لأن كتهم أصيت في مغارمنم الإسكندرا ^ ي ، وكابه مشبورمعروف ، وهوأجل كتب المغارية (٦)، وبعدهكتيب صغيريقال له ((؟ ة ١٧ ث 1٦) ةل 1٠ ج £ خ 8 كاب معروف ( مشبور )»، وهوأيضا كاب حسن . فأما ساؤ كتب المغارية ، فليس فيا كاب له معنى ، وإما أكثرها أخبار شيه بانلرافات . ٠٩ ثم ظهر « يسوع » الذي يقول الربانيون إنه « ابن بانديرا »، وهو المعروف يعيسى بن منيم ، وكان في أيام « ي 4 شع بن بواحيا ». يقال إن « ي 4 وشع » كان خال « يسوع »، وكان ذلك في عهد قيصر ملك الروم ، وذلك في آزمان ] البيت الثاني ، واحتال الربانيون عليه حتى قتلوه وصلبوه . ٠ ١ ٠ ويقال إن على نيل مصر من الفسطاط - على عشرين قرئ - قوم يقال لهم القرعية ، وإلما أسموا القرعية لأنهم يستعملون آلات القرع دون ساؤ الأشياء ، وحى عنهم بعض المتكتين أنهم نعمون أنهم أولاد « يوحنان بن قاري ». ١١. ثم اقترق (١) الربانيون فرقين : « بيت هيل » و « بيت شماي ». فأقام أهل العراق على مذهب « بيت هيل »، وأقام أهل الشأم على مذهب « بيت شماي ». و « هليل » و « شماي » أخذا عن « شمعيا » و « أبطليون »، وكان اختلاف « بيت هليل » و « بيت شماي » في ثلانة من آذار ، وقل بعضهم من بعض جماءة . ٠١٢ وظهر بعد من ذكناه « عوبديا »، وهو المعروف بأبي عيسى الإصفهاني (٢)، ادعى (٣) النبوة ، وكان ظهوره في أيام « عد الماك بن عروان ». وذاوا أنه رام انلخروج على السلطان ، واتبعه وم ، وصار معه جيش ، وحورب وقل ، ووم من ب . ه غعون أه لم يقتل ؛ وإمما دخل في خق من الجل ، ولم يعرف له خبر . ومعجزته عد أجلعابه أنهم : عون أنه كان رجلا خياطا ، وكان - فيما يزعمون (٤)- أمياً لا يكتب ولا يقرأ ، فأظهر كتباً ومصاحف من غير أن يعله أحد . وبدمشق جماءة (٥) من أجئ . ه يعرفون بالعيسونة (١). وكانت مدينتها أولا « جيا »، ثم صارت « اليودية ». انظر : ياوت الحوي : معجم البلدان . ج ١، ص ٠٢٠٦ وهي الآن مدينة إ ^ رانية ، تقع جنوب طهران . ( المحقق ) المقاتال ^ فا (؛) ١٣ . وكان بعد « أبي عيسى » « يودغان »، وهو الذي يسميه (١) أيععابه رعيا ؛ أي إنه راعي الأمة . ويقال إنه كان تلميذا لأبي عيسى عوبديا ، وادعى أيضا النبوة ، وأجيابه يزعمون أنه المسيح . ٤ ١. وكان بعد « يودغان » « عانان » رأس الجالوت ، وذلك في أيام « أبي جعفر نمه ر عسو م ٥ سكس - س م > ع س المنصور ». وهو أول من بين جملة من الحق في الفرائض ، وكان عالما بأقاويل الربانيبن ، ولم يكن فيهم من يطعن عليه في عله . وحي عن « هاي » رأس الميبة أنه كان هو وأبوه يقلبان كاب « عانان » من الأرماني إلى العبراني ، وأنه لم يمر بهما شي ؛ من قوله إلا يعرفاً له أصلا في قول الربانيبن إلا ما قاله في البكر (٢)، والفرق بين الذي ازرع عند إسرائلي وبن ادي اترع عد الأمم ، فلم يعلاً من (٣) أخذ ذلك حتى وجداه في حزا ٠ ة (٤) « ياي ». وقد اجتهد الربانون في قله ، فلم يمكنهم اله منه . ٥ ١. وكان بعد « ءانان » « إسماعيل العكيري »(٥)، وذاك في أيام « المعتصم باله ». وأكثر لام « إسماعيل » يؤول إلى الجنون ، ومن سمعه ممن كان قوي المعرفة يهزأ به ، أم الأول للأم . ووفقا لأحكام الوراة ، فإن الابن البكيأخذ نصيبين فيما يملكه أبيه ( اللثنية ٩: ١٧ - ابا بترا ٨: ٥)، وكان * رث أيضا بيت الأب ، كا كان يهم - كليفة لأيه - بأفاد العائلة الأصغر منه . للمزيد ، انظر : رشاد الشاي : موسوعة المصطلحات الدينية اليهودية . ص ٦٨ - ٠٦٩ ( المحقق ) يناي ، يشتمل على التراتيل الدينية . انظر : دافيد جيف : قاموس عبري - عربي للغة العبرية المعاصرة . ج ١، ص ٠٥٤١ ( المحقق ) والنسبة إليها عكبري وعكبراوي . انظر : ياوت الجوي : معجم البلدان . مج ٤، ص ٠٤٢ وهي الآن بلدة على ضفاف دجله بين بغداد وساماء . ( المحقق ) فيك ٤ ل الأنوارفالمراقج ومع هذا فإنه كان - مع جهله - شديد العجب بفسه ؛ لأنه يستصغر عانان في كتبه ويستحمقه كثيرا . وحي عنه أنه قال لأمحاه لماً حضرته الوفاة أن يكتبوا على قبره االملوك الثاني ٢: ١٢): (( حكةإ ; ايل وفسانها ». ١٦ . وكان في أيام « إسماعيل العكبري » أيضا « نيامين الناوندي »(^)، وكان أيضا عالماً بأقاويل الربانبن ، قويا في الكاب . ويقال إنه كان دياناً سنين كثيرة ، وقد وقع اه في كيرما قاله الحق ، غرأه في بعض المواضع لايستعمل () القياس بل يعد منه جدا ، وكلامه يدل على أنه كان حيصا على اتباع الصوص ولاستخراج من النص ، أوما خرج من القيأس بمقدمتن ونيجة ، اادي هومتوسط بن القياس وانص ، وسنذك هذا الاب في المقالة لثانية . ١٧ . وكان مع هؤلاء وبعدهم « موسى الزعفراني »، وهو المعروف بأي عمران التفليسي (٣)، وكان من أهل بغداد . وإنما عرف بالتفليسي لأنه ارتحل إلى فليس ، وهي مدينة من مدن أرمينية ، فأقام بها ، وتابعه على مذهبه جماءة ، وهم بها إلى هذه الغاية . وأصحاب « إسماعيل العكبري » زعمون أن « أبا عمران » كان تلميذاً لإسماعيل ، وعنه أخذ . ١٨. وكان . الرتة ( ٤) « ماك الرملي »، وأجحاه يعرفون إلى هذه الغاية بالرملية ، وهم الملكية . وهي الآن مدينة إيرانية ، تقع في منطقة جبلية جنوب جبال زاغروس . ( المحقق ) أزية . انظر : ياقوت الحوي : معجم الادان . ج ٢، ص ٥ ٠٣ ويطلق عليا الآن اتبليسي ) بللورجية ، وهي الآن عاصمة جورجيا وأكبرمدنها ، وتقع على ضفاف نهركورا . ( المحقق ) وهي الآن ضمن اللواء الأوسط بفلسطين المحتلة على بعد ٣٨ كم شمال غرب القدس . ( الحقق ) المقالتالود دع ١٩ . وكان بعد « إسماعيل » بعكبراً « ميشويه العكبرى »، وكان ضعيفا جدا في النظر ، ومع ذلك فإنه كان شبيها بالمتحير - على ما يحك عنه ، وسنبين ذلك فيما بعد . وأجخاه بعكبرا إلى هذه الغاية يقال لهم الميشوية ، لم د فيم عالم قط ولا نظار . . ٢. وآخ من تحقق بمذهب ، ودون كتبا ، وتابعه وم -« دانال اادامغاني »(١)، وهو لمعروف بالقومسي ، وقد تقدم وصفنا (٢) له في الباب الأول . ٢١. فهؤلاء هم الأفاريق المعروفون المشهورون (٣) - على ما تأدى إلينا . فأما قراءو (٤) هذا العصر ، الخارجون (٥) عن هذه المذاهب التي ذكناها ، فإنك لا تكاد متجد اثنين منهم متفقين على كل شيء ، بل هذا يخالف هذا في شيء ، وهذا يخالف هذا في أشياء . وسنتك من ذلك طرفاً فيما بعد ، ولنبتدئ (٦) الآن في ذك ما تفردت به كل فرقة . مج ٢، ص ٠٤٣٣ وهي الآن مدينة إيرانية تقع في محافظة سمنان . ( المحقق ) ( ه ) في الأخ : الحارجين . ( المحقق )