الباب الرابع في حكايت ذلك قد حكينا عنهم في أول الاب ااذي قل هذا ما قالوه في التجسيم والتشيه ، وما حكوه في « مقدار القامة » من الأقدار وا - لدود : من أصابع الرجاين إلى الرأمس ، وقالوا في آخر ذلك : إن في كل يوم « ميخائل » يعقد التغيلين (؛) في رأسه ، وأن من كف قدمه إلى جميع قامته مائين وستة وثلاثين ألف فرخ ، وهذا بضد قول الكاب اأيوب ١ ١: ٧: « أنهاية علم الله تجد »(٢)، ووله إشعياء * ٤: ١٨]: « فبمن تشيون الطاق »(٣). ٠٢ وقالوا في « أيجدية رابي عقيفا »(٤) إن البارئ - جل وعر - قال إني أخذت « حخوخ بن يارد »، وإني رفعت عليكم ارفاع قأمته في وسط كل رفيع القامات (٥)، والثاني على الذراع الأيسر . ويوجد في « تغهبن الرأس » أربع علب صغيرة ، في كل منها فقرة من العهد القديم . أما « تغيلن اليد » فوجد علبة واحدة بها جميع الفقرات السابقة على لفيفة واحدة . انظر : رشاد الشاي : موسوعة المصطلحات الدينية اليودية . ص ٠٣١١ وكذلك ، اتظر : عادن شتينزلتس : معجم المصطلحات التلودية . ص ٢٧٥-٠٢٧٦ ( المحقق ) تفسيري ) لأسماء حوف الأبجدية العبرية ألفه الحاخام « عقيفا بن يوسيف » الذي عاش خلال الأعوام (٥٠ -١٣٥ م ). للمزيد حول هذا الكاب ، راجع الدراسة التي أعدها « كاوفان كولر » في الموسوعة اليهودية : 2381 ل 112 :(.24) 61 ج 8100 ع 18340" 30 "0861010( 8600 1؛110>٨1 ؛٥ 41012٤" :110161 141111102100 .311 - 310 .100 ,1 .٧ .1901 ,.00 ى 11 ه 11 ع ٢٨٧4 ة ل 11 ت 1 2٧ ل 1 ." ئه 006 و 006£ اصقإدة الأولى دبثأ ع نم كآه و - و ٥ كآو ه - و ٥ س نم كآه و سممف ه وسبعين آلف فريخ كبرت كسيه من كسي ، وكثرت وقاره من وقاري ، وقالوا هم في هذه الأيجدية أيضا : إن الخالق - تعالى - عقص ين يدي الصديقين (١) في الدغوة التي يدعوهم [ إب ] في الجة ، ويقول لهم : إني لم أج إليكم إلا لآكل وأشرب معكم . ٣. وقالوا في الكاب المنسوب إلى « بشماعيل »(٢) إن « ميطاطرون »(٣) يعقد ء رو نم *، ومم م / ونم ووكه > التفيلين في كل غداة في رأس البارئ ، فيصلي البارئ - تعالى إلهنا عن ذلك علوا كبيرا - ، وإن في كل يوم إذا بلغ وقت تلاوة فصل ( صلاة ) التوحيد (؛) بالغداة يقف ميطاطرون بهيبة وبرءدة وبخشية ، فيعقد التفيلين في رأس البارئ ، وإن إشراف قامة ميطاطرون ب إشراف سع هوات وسبعة يايع ، وإشراف الرجاء الجر - أحسب أه يعفي الملالك -، وابارئ - جل وعز - جالس على الكي الذي له ، وهو واقف على رجليه ، وليس يقدري عقد التفيلن حتى يتطاول ورفع رجله . ٤. وقد ذكو ١ في النلود أن البارئ - جل وعى - يصتي ، واستدوا على ذلك بقوله [ إشعيا * ٥٦: ٧]: « وأفرحهم في بيت صلوتي »(٥)، وأن صلاته هي أن يقول 1 مبحث () صديق : الصديق في العهد القديم هو الرجل المستقيم الذي يعامل الناس بالحسفى ، وينفذ وصايا الرب . وقد منح أتباع الحركة الحسيدية في العصر الحديث لقب « صديق » لزعمائهم . انظر : رشاد الشاي : موسوعة المصطلحات الدينية اليهودية . ص ٠٢٥٥ ( المحقق ) طريق الملائكة القائمين على خدمته . وهو أحد ملائكه الرحمة الذين يتلقون صلوات اليود ، ويقدمونها أمام العرش العظيم ٠ انظر : رشاد الشاي : موسوعة المصطلحات الدينية اليودية . ص ٠١٨٩ ( المحقق ) ثلائة أجزاء من التوراة يجب على كل يهودي أن يقرأها في الفجر والمغرب قبل صلاة « شمونيه عسريه »، ويتكون نص الشمع من ثلائة أجزاء : التثية (٦: ٤ - ٩)، والتثنية (١١: ١٣ - ٢١)، والعدد (١٥: ٣٧ -٤١)٠ للمزيد ، انظر : نفسه . ص ٢٦٨ - ٠٢٦٩ ( المحقق ) مذبي ، لأن بلقي بيت الئلا ؛ يدعى كل الشعوب ». ( الخفق ) براخوت « البركات » ص ٧: وجه أ ): « فلتكن إرادتي أن تغلب رحمتي غضي 1 تجاه تجاوزات إسرائيل ]، وأن أتعامل بصفة الرمة مع مخلوقاتي ». تبارك من له الصلوات وله س سس س سوس وس سس ٥٤ م و فه س التسبيحات ، وتنزه وتعالى إلهنا وخالقنا عما ينسبه إيه اوساخ الملبدة , ٠٥ وقالوا في ((؟ و ئ ؛31 الاحزاس من الإمم » ليس لك أجر في أن تقرأ وتدرس في التوراة إلا في غمار الربانيبن ، وأتبعوا ذلك بأن قالوا [ مبحث بابا متسيعا « الباب الأوسط » ص ٣٣: وجه أ : « إإن أوثك ] الذين ينهمكون في [ دراسة ] التوراة ، [ فإنما قد فعلوا ] فضيلة ولكنها ليست فضيلة [ كاملة ). اأما أولئك ] الذين ينهمكون في [ دراسة ) المشنا ، [ فإنما قد فعلوا ] فضيلة ، ويؤجرون على دراستها . [ أما دراسة ] الجارا ، فليس لك فيها فضيلة أكبر من ذلك . [ ولذلك ] يسى االناس ] دالما إلى [ دراسة ] المشنا أكثرمن 1 سعيم ادراسة ] الجارا »، وهذا بضد قول الكاب [ يشع ١: ٨): « بل تلهج فيه نهاراً ويلا ». ٦. أخبر الكاب أن في وقت خراب البيت يجب الندب والبكاء وما شبه ذلك لعلة المعاصي ؛ لقواه اإشعياء ٢٢: ١١): « ولم تلتفتوا إلى صاتعها ))، وتمامه : « نادى الله رب الجيوش في ذلك اليوم بقم للكاء والندب »، فزعوا في « مبحث جهم » وفي « توبة آحاب » أن هذا الندب والبكاء والصلعة والوزرة ، إنما صنعه البارئ بنفسه . فهل يعرف الله حق معرفته من وصفه بالبكاء والندب وباس المسح ؟ ٠٧ وقالوا في التلمود إن لله موضعاً يقال له « أماكن مستترة » يبكى فيه ، لقوله إرميا ١٣: ١٧): « فإن نفسي بي في أماكن مسترة "، وقالوا هناك إنه (١) يقول : الويل إذا خربت بيق ، وأجيت أمق . وزعوا أن الملائكة يكون معه ، وأنه منذ خرب بيته - قامته منحنية . وقالوا إه تف من شعره بيديه ، وهوإلى الآن لم تقرر (٢) معرقه . وهذا كاه بضد قول الكاب اأيوب ٢٦: ١٤]: « فأي شيء من الأمور سمع به »(٣). المقالت الاولى ٠٨ وقالوا في التلمود إنه لماً تكاسل بنوإسرائيل (١) في ٤ ه سهس - س البارئ : أحييتني بكلامك ، واستدلوا بقوله انفسه : ١ ابارئ قال لموسى في قصة سيحرن االثية ٢: ٢٤): « وتحرش مجاربه »، فميصوب ذاك موسى وفعل خلافه ، وذلك في قوله [ نفسه : ٢٢٦: « فبعثت برسل من برية قدموت إلى سيحون ملك حشبون » وتمامه ؛ فكان ما فعاه عند البارئ هو الصواب . فقال له يا موسى : رعهرس رء رس رر /// ة ر لأبطلن كلاي وأقيمن كلامك . فتعل ذلك منه ، واستعمله فيما بعد ذلك ، وذلك في قوله [ الشيه ٢٠: ١٠ من اللود . أي غمي ، بتي من المهل والتعجز إلآ وقد نبوا إله حكم لمت ، الي هو ادانيال ٢: ٢١: « معطي الحكة لحكء ، والعلم لعارفي الفهم »، وهو المعطي القدرة لكل قادر ، اادي يل فيه االمزامير ٢٧: ٢٣]: « من عند الله يصلح سي المرء »، انفسه ١٤٧: ه ]: « إن ربنا كبير وكثير القوة »، انفسه : ٠ ١]: « الذي لايريد جبروت الفرسان ». فى الوصايا - صار عدو البارئ فقيرا . وقولهم : عدوه ، يعتون به ابارئ - جل وتعالى -، وذلك على جهة الكية (٢، وذك كا يسأل الإنسان عن ولده ، فيقول : عدوه ميض ، لئلا ينسب المرض إلى ولده . واستدلوا بقوله [ الجامعة ١٠: ١٨]: « مع العجز المتكريضعف السقف »، قالوا : وليس « السقف » إلا الله ؛ لقوله االمزامير ١٠٤: ٣]: « المسقف بالماء عوايه ))٠ ٩. وقالوا في أجاداه (٣) لهم تعرف بلود بني رابي : إن الارئ - جل وعز - تعل من موسى ثلاثة أساء : أحدها : من قصة الجل ؛ لماً أراد يهاك بفي إسرائل بقوله اانلروج ٣٢: ١٠]: « والآن فإن تركتفي ، اشتد غضي عليهم فأفيتهم »، فقال له « موسى » االعدد ١٤: ١٣]: « فيسمع ذلك المصريون الذين أصعدت هؤلاء القوم من ينهم بقدرتك » وتمام القول ، وقوله [ في الموضع نفسه : ١٦]: « مما لم يطق الرب »، فنبه الارئ على هذا المعنى ، فقال اه ابارئ : أحييفي بكلامك ، واسدلا بقوله افسه : ١ ٢: « ولكن وبقافي الدائءم ». والافي : أن : « وإذا قدمت إلى قية لحاروها » وتمام القول ، وأحسب أن هذا القول أحكاما شرعية . للزيد ، انظر : رشاد الشاي : موسوءة المصطلحات الدينية اليودية . ص ٣٢ - ٣٤. ( المحقق ) تي ٧٢ ل الانواروالمراقب - سم سس ^ نع وه ء و ء و ٠١٠ ولم عسى يتهياً للمحصي آن يحصي من آقاويلهم من هذا الجنس ، فاقتصرت سسسه و هسو م رو ثم ء على ذكهذا الطرف اليسير ؛ يتبين به كفرهم وإلحادهم ، وقة من يدعي منهم آنهم ناقلة ، وأنهم جة الله ، لأنهم أخذوا عن النبوة . وحسبك ما أخبروا به في التلود عن « إليعينر بن هوركانوس »، وولهم إنه كان جماعة من الحكاء يتنازعون فيما يطمئ من الآنية ( الأدوات )، إلى أن وصلوا إلى التشور ااذي يعمل قطعة قطعة وحلقة حلقة ، قركب الحلق بعضا على بعضي ، ويجعل بن كل قطعين كلة طين ، وبئ كل كلة وكلة فجة - هل يطمئ ذلك التنور أم لا يطمئ ؟ وأوجبوا سائر الحكاء عليه الطمأ ، ولم يوجب ذلك إليعيزر ، وكان كل برهان يأتي به لا يقبلونه منه ، إلى أن استشهد بالمعجزات ؛ فكان أول معجز ؛ قامت له بأن المء الدي كان يجري إلى أسفل رجع وصاريجري إلى وق ، فم يقبلوا ذلك . ثم إنه استشهد بمعجزة ثاية - وهو أن مجر الخروب سار من موضعه أذرع ، فلم يقبلوا ذلك منه . ثم قامت له معجزة ثالثة - وهو أن حيطان بيت المدرسة ماكت ، فلم يقبلوا ذلك منه . فلماً رأى ذلك منهم ، استشهد بأمي من السماء ، فرجت « ا 40 أ 1، و ] هاتف سماوي »، ومعنى ذاك عدهم : صوت ابارئ ، فقال : ما لكم ولإيعيزر ، والق معه . فقام يهوشع بن حنانيا ( ا )، فأوى (٢) إلى السماء ... ١١. ... انشيد الإنشاد ٧: ٦]: « ماك مربوط على الأحواض ». وقد صرح بذلك إيعيزر في زاته التي يصلون بها يوم الغفران في « لك الأرض وقاطنوها »، وذلك في قوله : « يد الله مغلوله ». ولعل الذي قال االقرآن ٥: ٦٩)(٣): « وقالت آليود يد الله معيه » - وقع له هذا القول فأخذ منه قوله . ٠١٢ وأي شيء أقح من قولهم في التلسود [ بحت جيجاه « زيارة ( الهيكل وتقدمة العيد )» ص ١٦: وجه أأ : «[ إذا رأى ] المرء أن غييزته [ الشريرة ] تسيطر ءليه ، فعيه اصقإدة الأولى حئ أن يذهب إلى مكان لا يعرفه فيه أحد ، وأن يرتدي ثياباً سوداء ويتسربل بالسواد ، ويفعل هناك ما يشتيه قبه ، [ شريطة ] ألا يدنن اسم الرب في العلن ؛)، فأطلقوا بذا القول الفسق والفجورإذا لبس الإنسان سوادا ، ومضى إلى موضع لا يعرف فيه . ١٣ . وقاوافي اللود () إن « ميطاطروذ » هو له صغير ، واسمه كيم أناذو ، وبن يديه مذج ، وارواح الصديقين تقرب عليه ، وانفس اكحاب التلود حواليه جلوس ، والملا ^ كة وقوف بن يديهم منتصبين ، وهو يدرس معهم التلود والهلاخاه ، وإنهم لمزالوا يدرسون إلى أن اختلفوا في قول الكاب [ اللاويين ١٣: ٤]: « وان كانت بقعة بيضاء »(٣)، فقالوا هم : إه طاهر ، وقال الارئ : إه نجس . فلم يقبلوا منه أوكك الأفس الذن حواليه ، فأرسل ملاكا ليأخذ نفس « راباه (٣) بن نماني »، إذ كان « راباه » هذا رجلا حكيما بليغا ، فلم يقدر لملاك على أخذ روحه ؛ لأته سمعه يدرس في اللمود ، فجع إلى الذي أرسله فأخبره الخبر ، فقال له المرسل : قف له مثل الكين ، وحرك الأي ر اق حوله رح عاصف ، فإذا سكت - خذ روحه . ففعل ذلك ، فصعدت نفسه وهي تقول : طاهرطاهريكياً للخالق - جل ثاؤه -، ومعينة لأجياه . فقال البارئ - عج وجل -: قهروني . وهذا نظيرلخبر الذى حكيناه في قصة إليعيزربن هوركانوس ، وقول البارئ : « قهرني أبافي »، وفيه من الصالح والمظائم مثل ما في ذاك وأعظم . قالوا : ومن كامة نسمة هذا « بن نماني » لم يدع جسمه للكلاب ، فطرحت من السماء جريدة إلى مثية سو ورو ء ر وهر السورانيبن ، مكتوب فيها : إن « راباه بن نجماني » طلب ليرشد آهل المثيبة العيا . فقاموا فطافوا في الآجام (؛) وفي الغدرانات (٥) وبين النبات حتى [ رأوا ] الطيور والجوارح على يض شعرها ، يحجز الكاهن المضروب سبعة أيام ». ( الهقق ) ينضب ماؤه . واتبع : أغدار . انظر : نفسه . ص ٥ ٤ ٦. ( المحقق ) تيه ؛٧ ل الانواروالمراقب جيفته ، فملوها ومروا بها ، وسفدوا (١) ثلائة أيام . فتا أرادوا أن يتفرقوا ، وقعت جيدة أخرى من الغيم ، مكتوب فيها : كل من يتفرق يكون بالسمات . فعادوا في الإسفاد سبعة أيام ، ثم وقعت جيدة ثالثة 1 مكتوب فيها :] انصرفوا بسلام . قتركوه ومروا ، فصعدت ري ءاصف لتخرب العالم ، لأنه أراد أن تصعده (٢) إلى السماء . فسأل بعض من سأل - وهو رجل من العرب -: ما هذا ؟ فقالوا له : إن « بن نماني » قد أصعد إلى السماء . فأخذ يعاتب الخالق ، ويقول له : أنت خلقت « ن نجاني »، وأت أخذت روحه . فالعال ؛ لم تخربه ؟ فسكتت حيثذ الري . ففي أول الخبر ، يخبر بأن « بن نجاني » كذب البارئ - جل وتعالى -، وأبطل قوله ، وأقر البارئ بالانقطاع في يده ، وأن قول « بن نماني » هو الحق ، ووله هو - أعني : البارئ (٣)- هوالباطل . وفيآخرا لخبر ، يخبرأن الأعرابي أخصم رر ح ٠ ءنم وءء رمء البارئ - تبارك وتعالى -، ونبهه على آنه يريد آن يفعل ما ليس بصواب ، وآن البارئ - س رس عع - جل وعن - رجع عما اراد ان يفعله ٠ ١٤. وقالوا إن البارئ اتخذ حدادا (؛) على « متوشلح » سبعة أيام ، لقوله 1 التكون ٧: ١٠: « ولما كان بعد سبعة أيام كان ماء الطوفان ». ٥ ١. وقالوا إن رجلا سأل « راف (٥) أباهو »، فقال له : إلهكم كاهن ؛ حيث قال : ( ا ) سفد دؤ الحيوان أثاه ، وعلى أثاه سفدا : تزا عليا . سفد الحم : نظمه في السفود ليشوه ٠ والسفود : عود من حديد ينظم فيه الحم ليشوى . والجع : سفافيد . انظر : المعجم الوسيط . ص ٤٣٢. ( المحقق ) الابن والابنة ، الأخ والأخت ، الزوج - على زوجته ، والمرأة - على زوجها . وقترة الحداد هي سبعة أيام تبدأ من لحظة الدفن ، وقد تستمرإلى ثلائين يوما على كل الأقارب ، وتصل إلى اثني عشر شبراً على الأب والأم . للمزيد ، انظر : رشاد الشاي : موسوعة المصطلحات الدينية اليهودية . ص ٢٥- ٠٢٩ ( المحقق ) الكبيرة التي توجد بها محكة . وقد ظهر لأول مرة كلقب شرف في حقبة الهيكل الثاني . للمزيد ، انظر : نفسه . ص ٢٧٥-٠٢٧٦ ( المحقق ) اصقإدة الأولى وتا اانلروج ٢٥: ٢]: « أن يأخذوا لي رفيعة »(١). فإن كان كدا (٢) - فين دفن موسى أن اغتسل واغتمس ؟ فإن قك : إنه آغتسل بالماء ؛ أليس (٣) قد قال اإشعياء ٤٠: ١٢): « من الماء عنده كساحة راحة ))(؛)، فالماء لا يسعه ولا يغمره . فقال « راف أباهو »: يغتمس في النار ، واستدلوا بقوله [ إشعياء ٦٦: ١٥]: « إن الله سيأتي بالنار ». فقال : وذلك من التوراة ، لقوله االعدد ٣١: ٢٣]: « فكل شيء يمكن أن يدخل النار ، أمروه في النار فيطهر ". ١٦ . م إنهم فاقوا النصارى في اليهت والكب ؛ وذلك أن معول النصارى في كثير من أقاويلهم على اليهت والمكابرة ؛ إذ كانوا معترفين مقرن بحقيقة دن اليودية (٥)، تاركين ادلك . فإذا بين لهم في ما ترجم لهم (٦) من كتبناً أنه قد وقع فيه تغيير وتبديل - ملتهم القحة على أن زعموا أن لغة اليوناني (٧) هي اللغة القديمة ، وهذا حي عن « قويي ))(٨) ونظرائه . وكثير منم يحتج على أنه لم يقع في الترجمة تغيير ولا تبديل - بأن « بطليوس » الملك جمع سبعين شيخا من اليود ، وفرق بينهم ، وجعل كل اثين منهم في موضع ، وأمرهم أن يترجموا الأربعة وعشرن سفراً ، ففعلوا ذلك ، لجع بن الترجمات ، فلم يوجد بينها خلاف ؛ وهو الدي يسمونه : إخاج السبعين . فأما الربانون فإنهم صدوا قولهم في ذلك ، ويسمون الماك الذي فعل ذلك « لي ( بطيموس )». غير أنهم * زحمون أن البا جل ب لقنهم كلهم أن يكتبوا (٩) شيئاً داً أ : غير ة أشيا آن البارئ - جل وعن - لقنهم كلهم آن يكتبوا (٩) شيئا واحدا ، وآنهم غيروا عشرة آشياء ( ا ) « فان دايك »: (( كر بني إسرائل أن يأخذوا لي قدمة . من كل من يثه قبه تأخذون قدمتي ». ( ألحقق ) بالقبان ، والآكام بالميزان ؟». ( المحقق ) له ٧٦ ل الانواروالمراقب مما في الكاب ، وكتبوها بخلاف ما هي ، منها : [ التكوين ١ : ١ ]: « خلق الله في البدء »(١)، 1 نفسه : ٢٢٦: « أصنع إنسانا على الصورة والشبه »(٢)، 1 نفسه : ٢٢٧: (( دؤا وأنى خلقهما »(٣)، انفسه ٢: ٢]: « وفرغ الله في اليوم السادس ، واستراح في اليوم السابع »،(٤) [ تفسه ٤٩: ٦]: « وبرضاهما قلعا معلف ( مذود )»(٥)، [ الخروج ٤: ٢٠]: « فأخذ موسى زوجته وبنيه وأركبيهم على حامل إنسان ( دابة )»(٦)، [ العدد ١٦: ١٥]: « لطفا واحداً منهم »(٧)، وبدل [ اللاوبن ١١: ٦(٨)؛ التثنية ١٤: ٧(٩): « الأرنب صغيرالقدمين »، [ الحروج ١٢: * ٤]: « وأما إقامة بفي إسرائيل التي أقاموها في أرض مصر وفي كل الأراني ))(* ١)، االتثنية ٤: ١٩]: « التي قسمها الرب إلهك لتضيء لجيع الشعوب »(١١). () « فان دايك »: « في البدء خلق الله السماوات والأرض ». ( الحقق ) وعلى اليهاء ، وعلى كل الأرضي ، وعلى جيع الدبابات القي تدب على الأرضي ». ( المحقق ) الذي عمل ». ( المحقق ) رضا ها عرقباً ثورا ». ( المحقق ) عصا الله في يدو ». ( المحقق ) إلى أحد منهم ». ( الحقق ) لكنا لا ثق ظلفا ، في مجسة لكم ». ( المحقق ) (٠ ١) « فان داك »: « وأماإقامة بني إسرائيل التي أقاموها في مصر فكانت أرع مثة وثلائين سنة ». ( الحقق ) الرب إلهك ليع الشعوب التي محت كل السماء ، فغتر وتسجد لهاً وتعبده ». ( المحقق ) المقالتا لأولح |٧٧، فنسبوا البارئ - جل وعز - بهذا القول إلى التمويه ، وتلقين الكدب ، وهذا في نهاية الفساد ؛ إذ كان من ألهم الكدب ولقنه - فقد فعل الكب ، ومن فعل الكدب فقد ك ذ أ د هم ٠٠٥ * ا يس / ٠٠ : فا ن ٠ " كذب . وهذا أحد ما يحتج به على المجبرة . وإنما فإن كان البارئ - جل وعز - إنما فعل ذلك لأن هذه الأشياء التي لقنهم أن يغيروها ويدلوها ، كانت شنعة الظاهر ، وعلم أن ذلك الملك إن ترجمت له على حقيقتها استقبحها ، وطعن على قائلها . فقد كان يجب أن وسس - س وو ع ه - سسس ع يغير كل ما هذه سبيله ، وذلك آنه إن كان غير [ التكوين ١: ٢٢٦: « كصورتنا بشبهنا »؛ لأنه يوهم التشبيه - فقد كان يجب أن يغير ما هو نظير له ، وهو قوله [ في الموضع نفسه ٩: ٦): « لأن بصورة شريفة مسلطا صنعه »(١)، وأيضا [ نفسه ٥: ١): « خلقه الله بشيهه ». ول زعموا أنهم غيروا ذلك . وكدلك كان يجب أن يغير جميع ما في الكاب من الأوصاف الأعضاء ، منل : يد ، وعن ، وأذن ، وفم ، وأيما كان أول أذ يعير انفسه ١ : ١): « أول ما (٢) خلق الله » الذي ليس فيه قح بتة ولا سماجة ؛ لا في ظاهرو ، ولا في باطنه ، أو قوله [ العدد ١٢: ٨]: « شفاها أخاطبه »(٣) الدي يوهم أن الله خاطب موسى من فيه . وك عسى في الكاب من هذه الجنس - ما لا يحصى ، وما هو أغلظ ظاهر من هذا ، مثل : [ إشعيام ١: ١٤: « يعجز لحق احتمالها »(؛) الذي يوهم العجز ، ومثل : االمزامير ٥٠: ١٢: « لا يجوز علي الجوع فأشكيه إليك »(٥) الذي يوهم الجوع ، ومثل : [ إشعياء ٤٣: ٢٢٤: « استكدأت نفسك لي في خطاياك وعنفتها بذنوبك »(٦). ( ا ) طبقا لما ذكه النص : خلقه ، وطبقا لنص 8 ل ٤1 ععءعة دءآ ؛ عمل / صنع . ( يوي ) « فان دايك »: « سافك دم الإنان بالإنان يفك دمه . لأن الل على صورته عمل الإنسان ». ( المحقق ) () « فاذ دبك »: « لا إلى فه وعيأنا أتكر ممه ، لآبالأكز . وثبه لأك يعين . قماذا لامخ ^ يان أذ تكلاً على عبدي موسى ؟». ( المحقق ) بآثامك ». ( المحقق ) وهذا يشبه ما قالوه (١) في « تعديل الكتبة ))(؟)، وسنذك ذلك فيما بعد . ثم بان كذبهم في ذلك [ في ] أن هذه الأشياء التي ذكوا أنها غيرت وبدلكت ، إنا لجدها عند النصارى بخلاف ما ذصؤوا ، بل هي على ما عندنا سواء بغير تغيير . والدليل على ذلك أن النصارى يحتجون علينا لإئبات قولهم في التجسيم - بقول الكاب 1 التكوين ١: ٢٢٦: « كصورتا بشيهنا ». وسنذك ذلك عند حكايتنا لاحتجاج النصارى ، والرد عليهم . وهذك أول التوراة عندهم 1 ترجوم (٣) التكوين ١: ١]: « في القديم ، خلق الله »، وكلك جمع ما حكوه عنم . فهل يكون في الكب أتد ين هذا أو أغث ، يلا فائدة فيه ولا منفعة ؟ ١٧ . فهذا ما فشطنا ليده من أقاويلهم . ففيهم من إذا يل بين يديه من هذا شي ؛ - قال : هذا تشنيع . وبعضهم * زعم أن ليس كل الربانيبن يقولونه ، وإمما قاله الشاذ منهم ؛ حتى إنه بلغفي أن بعضهم قال إن هذه الأشياء ليست من قول الربانيبن ، وإنما ألفها المخالفون ، ودسوها في أقاويل الربانيبن (٤). فق جاحدوم ذلك ، وبهتوكم ، فاستعملوا السمات (٥) واللعن لمن قال ذلك ، ولمن يعلم أن الربانيبن قالوا ذلك وييحدوا ويكبروا (٦) - فإنكم تقمعونهم بذلك . وقد كان عزي أن أطعن في هذا الموضع على انظر : دافيد جيف : قاموس عبري - عى بي للغة العبرية المعاصرة . ج ٢، ص ٠١٩١٦ ( المحقق ) الأجزاء المكتوبة بالآرامية في متن العهد القديم « المقرا ». وينسحب مصطلح « رجوم » دائماً في أذهان اليود إلى الترجمة الآرامية المعروفة باسم « ترجوم أونكلوس »، الي تسمى كلك « رجوم بابلي ». للمزيد ، انظر : رشاد الشاي : موسوعة المصطلحات الدينية اليهودية . ص ٣١٣ - ٠٣١٤ ( المحقق ) اصقإدة الأولى ي /،! بعض ما حكيته من أقاويلهم ؛ مما ليس يدخل في الكلام في الوصايا ، وذلك مثل قولهم في التشبيه ، وأن هذه التوراة ليست التوراة التي أق بها « موسى »، وغير ذلك ، وأنقض ما ادعوه من الإجماع والنقل - فأخرت ذلك إلى أن أفرغ من حكإية ما تفردت به كل فرقة ؛ ليكون الرد عليهم وعلى غيرهم يلو بعضه بعضا . ١٨ . وعظموا أمر ترجوم التوراة ، وفموه جدا ؛ حتى إنهم زعموا أن « أونكلوس » المتود قال ه من فم : « جاي »، ورؤيا ))، و « ملاي »، وأضافوه إلى وراة ١ مه سهكه ك وس راوة الله ، وصاروا يتلونه معها اية اية ، وفيه من المحالات ما لا يخيل ؛ من ذلك قوله في االتكون ٤٩: ١١]: « رابطا لجفن جاشه »(١) إنه قريته ، ورجم [ التثتية ٢٣: ١٨]: « لا تكن ممتعة »(٢) أنه أراد به أن لا تتزوج امرأة من بنات إسرائل برجل عبد ، ولا رجل من بفي لإسرائل يأمة . وترجم [ الخروج ١٢: ٤٨): « وكل أقلف لا يأكل منه » كل مرتد عن اليودية لا يأكل منه . وترجم االتكوين ٢٨: ٢١]: « وكان الله لي ويا » ويكون قول اللو لى لإله . ومع هذا أيضا ، فإنه قد خالف الربان يبن في غير شيء ؛ من ذلك قوله إن « حنوخ » مات ، وهم بأجمعهم يقولون إنه صعد إلى السماء ، وهو ي . ومن ذلك قوله إن اليمامة بغيين (٣)، وهم ذان أنه ديك الدجاج . ( ا ) « فان دايك »: « رابطا بالكمة جثه ، وبالجفنة ابن أتانه ، غسل باننر باسه ، وإدم العنب ؤبه ». ( الحقق ) () « فان دايك »: « لا تدخل أجة زاية ولا تمن كلب إلى بيت الزب إلهك عن نذرما ، لأنهما كليماً رجس لدى الرب إلمك ». ( المحقق ) الدين محد بن موسى الدميري : حياة الحيوان الكبرى ( تحقيق : إبراهيم صالح ). دمشق : دارالبشائر ، ٠٠٥ ٢ م ٠ ج ٢، رقم (٤٩٨)٠ ص ٠٦٢٨ ( لمحقق )